تطوير الذات

تطوير الذات
لكل من يهتم بتطوير الذات

شارك المدونة مع أصدقائك

بدون عنوان

الأحد، 29 أغسطس، 2010

هل نحتاج حقا للتفكير الإيجابي؟


هل نحتاج حقا للتفكير الإيجابي؟



عندما تعطيك الحياة ليمونة، اصنع ليموناده!
بعض الناس ينجحون، وأكثرهم يخفق وهؤلاء يتحطمون لأن النموذج الذي يحاولون جاهدين بناءه يتهدم عليهم.

دمشق – بقلم د.تيسير حسون

ثمة مصطلحات و مفاهيم ما إن يتلقفها الناس والإعلام حتى تنتشر كالنار في الهشيم، و خاصة تلك المتعلقة بعلم النفس. ففي عصرنا نادرا ما نجد شخصا لا يستخدم، أو على الأقل لا يعرف مصطلح "العقدة النفسية" مثلاً.
ومنذ فترة ليست بعيدة سار على الألسن تعبير "التفكير الإيجابي" الذي صاحب دخول ممارسة مشكوك في جدواها، على الأقل كما تطبق في بلادنا، هي البرمجة اللغوية العصبية، التي نبتت كفطر في ليلة رعدية وصارت كالصحافة عمل من لا عمل له.
ويجري الآن تقديس التفكير الإيجابي في حضارتنا المعاصرة، بحيث أن توجيه الانتقاد له ولو كان بسيطا أمر لا يغتفر. والعديد من الناس يحلفون (برأس) التفكير الإيجابي، والقليل منهم قدم له هذا التفكير يد المساعدة. وبصراحة، هو ليس أداة ناجعة وقد يكون ضارا في بعض الحالات. وهناك الكثير من الطرق تقدم فوائد أفضل بكثير مما يُزعم أن التفكير الإيجابي يقدمها.
وقد تكون العبارة التي خير ما تمثل التفكير الإيجابي هي "عندما تعطيك الحياة ليمونة، اصنع ليموناده". يبدو ذلك شديد البديهية بحيث أننا لا نسائل الحكمة من وراء المثل. و لكن لن يلزم الكثير من التنقيب لكشف الشقوق في هذا الاستنتاج.
أولاً، هل قدمت لك الحياة حـقا ليمونة، أم أن تلك كانت استجابتك الأولية دون تفكير فحسب؟ ثانياً، هل الليمـونة شيء سيء فعلاً أوشيء لا تريده ولــكن بما أنه لديـك فإنك سـتأتي بـ"الديب من ديله" بصنع الليمونادة؟
معظمنا يميل لاستخدام تعبير "سيء" من ثلاث إلى عشر أضعاف استخدامه لتعبير "جيد". وعندما نقول أن أمراً ما سيئا فإن التحيز يغمر تفكيرنا بحيث أننا سنختبر السوء فيه. وهنا نحتاج للتفكير الإيجابي. لقد أُعطي لنا شيئا سيئا (ليمونة حقيقية) ومن الأفضل لنا أن ُنخرج شيئا من هذا الوضع "السيئ". هذا مبتذل و ممل.


والآن ليعد كل منا إلى ماضيه، هل يمكننا أن نتذكر أمثلة عن شيء فكرنا في البداية أنه سيء ثم تحول إلى شيء ليس سيئا تماما أو ربما شيئا جيدا؟ مثل أن تكون تأخرت عن موعد القطار واضطررت للانتظار نحو ساعة أو أكثر للرحلة التالية فكان شعورا سيئا ما عدا أن جارك قد تأخر أيضا وبدأت حديثا وتطورت صداقة جميلة منذ ذلك الوقت.
ستجد العديد من الأمثلة في حياتك بعضها ذو أهمية كالعمل الذي أردته باستماتة لكنك لم تحظ به، لتجد عملا أفضل بكثير يأتي إليك لم تكن لتقبله لولا الرفض الأول.
لنفترض فرضية ثورية، إنه ومهما حدث لك فلن تلصق لصاقة سيئة على ذلك. مهما حدث: طرد من العمل، فاتورة هاتف رهيبة، طلب طلاق من زوجتك، معرفتك أن ابنك يتعاطى المخدرات، أو أشياء من هذا القبيل. كل ذلك لا يبدو مسليا أو مضحكاً بالتأكيد، بل أمور مخيفة وقاسية. هل من المحتمل، فقط من المحتمل، أنك وُضعت تحت إشراط أن تفكر بهذه الأمور بوصفها تراجيديا رهيبة وبالتالي تختبرها على أنها كذلك؟
بعض الناس يزدهرون حين يواجهون صروف الدهر، بينما يتحطم آخرون. والعديد ممن يتقدمون بانتصار لا يدمغون ما يمرون به بالسيئ و يندبون حظهم. هم ببساطة يتعاملون معه كشيء معطى، حالهم كحال المهندس المدني الذي يقوم بمسح طبوغرافي لكي يشق طريقاً. هنا، وجود المستنقع ليس أمراً سيئاً. هو شيء يتعين لحظه في خطة التشييد.
إذا لم تدمغ شيئاً بالسوء، فلن تحتاج للتفكير الإيجابي. و كل الشدة التي تصاحب حدوث أمر سيء وتجربته بوصفه كذلك والتفكير بكيفية استخراج الليمونادة منه، ستتبخر ببساطة.
لنلاحظ الحصاة في حذاء التفكير الإيجابي. "هذا أمر سيء، سيء حقاً. إنه ليمونه. ولكن بطريقة ما سأستخرج منها بعض الليمونادة، وعند ذاك لن يكون الأمر شديد السوء".

 

في الأول تفكر في سوء الأمر، ثم تفكر بأنك بشكل ما ستجعله أقل سوءا. و هكذا تبدأ بالتجديف ضد تيارات المياه القوية وتخادع نفسك. بعض الناس ينجحون، وأكثرهم يخفق. وهؤلاء يتحطمون لأن النموذج الذي يحاولون جاهدين بناءه، يتهدم عليهم. ولهذا يمكن للتفكير الإيجابي أن يكون مؤذياً.
هل يمكنك بالفعل أن تشق طريقك في الحياة دون أن تسم ما يحدث لك بأنه جيد أو سيئ؟ يمكنك بالتأكيد. يجب أن تدرب نفسك على ذلك، فقد وُضعتَ تحت إشراط أن تفكر بالأشياء على أنها جيدة أو سيئة. يمكنك أن تزيل الإشراط عن نفسك. الأمر ليس سهلاً و لا سريعاً، لكنه ممكن.
لنفترض أن ساقك انكسرت. هناك الكثير لتفعله كالذهاب إلى جراح عظمية لتجبير الكسر، ومن ثم العلاج الفيزيائي بعد اندماله. و لكن كل ما عدا ذلك نوافل لا مبرر لها: "لم حصل ذلك معي؟ الأمور السيئة دوما تعترض سبيلي. يا لشدة ألمي" ليس عليك أن تحمل كل هذا العبء، والسبب الوحيد في أنك تحمله هو أنه لم يخبرك أحد أنه ليس عليك أن تحمله.
إذن، أقول لكم لا تحملوا عبئا عديم الجدوى. لا تدمغوا ما يحدث لكم دمغة "سيء". عندها لن تحتاجوا للتفكير الإيجابي، والكثير من الكرب النفسي سيزول من حياتكم.


الدكتور تيسير حسون - باحث ومعالج نفسي
  المصدر || ميدل ايست اونلاين

الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

قصة نجاح توني هيش وحكايته مع البيتزا


قصه نجاح توني هيش وحكايته مع البيتزا


من المهجع إلى الملايين

Tony Hsieh
بعد نجاحه في إدارة مطعم بيتزا في مهجع جامعته هارفارد، تخرج توني منها متخصصاً في علوم الكمبيوتر في عام 1995، عمل بعدها مع زميله في سكن الجامعة: سانجاى (Sanjay Madan) كمبرمجين في شركة أوراكل.
بجانب وظيفتهما الصباحية، كانا يصممان مواقع على الانترنت لشركات ومراكز تسوق كثيرة، وكانت مقابلات العملاء تتم في أوقات استراحة الغداء، والعمل على تصميم المواقع يتم ليلاً. على أن دائماً ما واجهتهم مشكلة متكررة: شكوى زبائنهم من عدم دخول زوار على تلك المواقع التي صمموها، فضلاً عن أن غالبية هؤلاء لا يملكون الميزانيات الضخمة لينفقوها على الدعاية والإعلان، لذا لم تكن هناك طريقة اقتصادية لجلب زوار للمواقع.
من هنا جاءتهم فكرة عمل موقع مخصص لتبادل الإعلانات بين مواقع إنترنت دون أي مقابل مادي، وتمكنا في البداية من الاتفاق مع عشرين موقعاً لتبدأ فكرة موقع تبادل الإعلانات LinkExchange في عام 1996، من على جهاز كمبيوتر يعمل في شقة صغيرة. يذكر توني هذا الفترة قائلاً: كنا نريد توفير الدعاية الإعلانية (بانرات) للجميع، عبر نظام تعاوني متاح للجميع الاشتراك فيه بالمجان.
مثل سريان النار في الهشيم، انتشر الخبر وسارع الجميع للاشتراك في هذا الموقع الوليد، حتى بلغ عدد المشتركين مئة ألف موقع، يعرضون أكثر من أربعة ملايين إعلان يومياً، ولذا في عام 1997 كان لزاماً عليهما ترك وظيفتهما النهارية والتفرغ الكامل للفكرة الوليدة. يذكر توني أنه كان قد وضع خطة لمستقبله المهني، تتلخص في قضائه 6 سنوات من العمل الجاد، ثم بعدها يشرع في بدء مشروعه الخاص، لكنه يستطرد قائلاً: العمل لدى أوراكل كان الملل بعينه، ولم نشعر أن عملنا هناك يحقق أي فرق لنا. والدا توني لم يرق لهما أبدأ فكرة استقالة ابنهما من عمله، فهما كان يريدانه أن يكمل دراسته ليحصل على الدكتوراة.
سرعان ما تنبهت الشركات الكبرى لهذا المشروع الناجح، فاستثمرت شركة أمريكية ما مبلغ ثلاثة ملايين دولار مع الشابين الحالمين، لكن سر نجاح المشروع الجديد كان التركيز على مدير الموقع العادي -الذي في مقابل أن يعرض في موقعه إعلانيين - في نفس الوقت يتم عرض إعلان واحد له في موقع آخر و هكذا، فأما الإعلان الإضافي فيتم بيعه ومن هنا تأتي الأرباح، كما يمكن لكل مشترك أن يحصل على زيادة في نسبة عرض إعلاناته نتيجة اشتراكه في مسابقات كثيرة مثل أحسن موقع و غيرها.
لكن الثنائي لم يقفا عند هذا الحد بل استمرا يقدمان الخدمات مقابل الإعلانات على الانترنت واستمرا يستقطبون موظفين نابغين لينضموا للمشروع الجديد، واستخدما وسائل غير تقليدية لكي يلفتوا أنظار الناس إلى مشروعهما الجديد. وأما عن العملاء فالقائمة الطويلة ضمت أسماء شهيرة مثل ياهوو ويونيفرسال ستوديوز والشبكة التليفزيونية أي بي سي تي في.
كالعادة تقدم العملاق الأمريكي مايكروسوفت ليبتلع الشركة الجديدة بمبلغ 265 مليون دولار في نوفمبر من عام 1998، جاعلاً الثنائي شابين غنيين جداً، وهما استمرا في طريق الثراء حيث استثمر كل منهما نصيبه من الصفقة في تمويل مشاريع ناجحة أخرى، منها سلسلة مطاعم و موقع بحث على الانترنت والعديد من الشركات الأخر، وأما موقع LinkExchange فقد عجزت مايكروسوفت عن فهم سر نجاحه، وطوته ضمن مشاريع اقتصادية أخرى لها، فشلت كغيرها، فمايكروسوفت برعت في البرمجيات، وفشلت في ترويض روح مواقع إنترنت الحرة.
الآن يعمل توني مديراً لشركة

السبت، 14 أغسطس، 2010

اذا، انت تمتلك فكرة مشروع… ماذا ستفعل الان؟


 
 
 
مؤخرا وانا اقوم بالبحث بالانترنت عن مواضيع تهمني وتفيدني في عملي وجدت مقالة باللغة الانجليزية لكاتبها ستيف ن Steve N. تحت عنوان اذاً، انت تمتلك فكرة مشروع… ماذا ستفعل الان؟ واعتقد انه قد تفيد العديد من الاشخاص بعالمنا العربي بشكل كبير لذلك قمت بترجمتها للفائدة، قد تكون طويلة بعض الشئ ولكن ارغب بوضعها دفعة واحدة للفائدة الكالملة، لذلك اعذروني.


كتب ستيف يقول:
كل يوم ياتي الناس بآلاف الافكار لمشاريع رائعة يمكن ان تنتج شركات بملايين الدولارات. لكن هذه الافكار تبقى مكانها بسبب ان الناس غير متاكدين من اين يبدأون.
ان اكبر عذر يستخدمه الناس لعدم تحويل الفكرة الى مشروع عملهي انهم غير متاكدين ان الفكرة ستنجح. بدل الاستسلام لهذه التخوفات، اتبع الخطوات الخمسة التالية لمعرفة اذا كانت فكرتك تستحق الانتقال الى المستوى التالي:

1) أن تقرر ما إذا كان الزبائن المحتملين سيكون مستعدين لشراء منتجك / خدمتك:
إن الخطوة الاولى هي ان تقوم وبشكل سريع بعمل تقييم لقبول ونجاح فكرة المشروع الخاص. ابحث عن خمسة اشخاص او شركات ممكن ان يكونوا عملاء محتملين لمنتجك/خدمتك. انه من المهم ان تتاكد من ان هؤلاء هم فعلا ممثلين لعينة العملاء المحتملين، لذلك اختر بحكمة.
اجعلهم يوقعون على (NDA - Non-disclosure agreement) او ما يعرف بمذكرة التفاهم (عدم الافصاح عن المعلومات) ثم قم باخبارهم عن منتجك/خدمتك. لا تخض بالكثير من التفاصيل، مثل المعلومات عن مشروعك والمزايا التنافسية. فقط كن متاكدا من ان تعطيهم ما يكفي من المعلومات حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار مستنير بشأن ما إذا كان أو لم يكن لديهم استعداد ليكون أحد الزبائن. بعدها، اسالهم عن رايهم. هل يمكن ان يشتروا منتجك/خدمتك؟ اذا وافقوا، فلماذا؟ اذا لم يوافقوا، هل هناك اي شئ ممكن ان يجعل منتجك/خدمتك اكثر جاذبية؟ وضح لهم انك تريد صدقهم الكامل. انت لا تريد منهم ان يجاملوك و يخبوك انهم مهتمين وهم بالحقيقة غير ذلك.
2) قم باداء بعض الابحاث الاولية عن السوق:
اذا حصلت على الاقل واحد من الاشخاص/ الشركات الخمسة الذين تم ذكرهم مسبقا ليكونو احد العملاء المحتملين لمنتجك/خدمتك فانا اعتقد ان فكرتك تستحق المضي الى المستوى التالي لتقوم بتجميع بعض الابحاث عن السوق.
الكثير من الناس تحدثو عن مدى صعوبة اداء الابحاث عن السوق. وفي واقع الامر، انه اخر ما يقال عنها انها صعبة. غير انها، مملة بعض الشئ. ابدا بكتابة فكرتك، او اي شئ يدل على فكرتك باي من محركات البحث (Google, Yahoo, Live, or Ask) هدفك هنا ان تحدد اذا سبقك احد ما بتقديم نفس المنتج او الخدمة التي قمت بتصورها، قم بكتابة قائمة شاملة لكل شركة يمكن ان تعتبر منافسة لك وسجل موقعهم الالكتروني، موقعهم الجيوغرافي، منتجاتهم/خدماتهم التي يقدمونها واهم شئ اسعارهم. قم بتجميع جميع المعلومات في جدول بيانات واحفظه.
فيما يلي بعض الامور للبحث عنها بعد تجميعك لقاءمة المنافسين. كم عدد المنافسين في سوق العمل؟ ما هو الرقم الذي تعتقده للمبيعات في السنة الخاص بمنتجاتك/خدماتك في سوق العمل وكم هي الحصة السوقية لكل منافس؟ هل تعتقد ان الشركات في هذا السوق يحصلون على ارباح(ملاحظة: هل الشركات متواجدة داخل مباني جميلة ام في مرآب (كراج) احدهم)؟

 

3) حساب التكلفة بدقة، كم سيكلفكم لانشاء منتجكم/خدمتكم:
لا تتخطى عن هذه الخطوة، فقط قل انه بما ان الشركة X تبيع النتج/ الخدمة بمبلغ معين، انك انت تستطيع بيع المنتج/ الخدمة بمبلغ اقل قليلا. من الممكن ان لا تكونة الشركة X قامت بحساب تكلفة منتجاتها/خدماتها بشكل صحيح، وهي تخسر بكل منتج/ خدمة تبيعها. او يمكن ان يكونو قد اقدمو على تسويق هذا النتج/ الخدمة بالتسويق بالخسارة او بالتكلفة. باي حالة من الحالات اذا تخطيت هذه الخطوة فانها ستعود عليك لتتصيدك.
اذا قمت بتقديم خدمة، قم بحساب حجم الاموال التي ستكلف تقديم هذه الخدمة بدقة. لتصل الى هذا الرقم، قم باضافة تكاليف العمالة المباشرة، جميع نفقاتك و اية نفقات اخرى ستتكبدها لقاء تقديم خدمتك. عند حساب النفقات اعامة لا تبخل. قد تكون تعمل الان من منزلك، ولكنك بحاجة لان تعمل من خلال مكتب خاص بك عندما تبداء بتنفيذ مشروعك، قم باضافة هذه التكلفة. حساب خط التلفون الارضي، الشبك على الانترنت، الكهرباء، اجهزة الحاسوب، الطابعات، الآت النسخ، معدات، واية لوازم اخرى. إن اكبر خطأ الاحظه على تصرفات الناس هنا هو عدم قيامهم بحساب التكاليف عند البداء بتنفيذ المشروع، انهم يقللون من قيمة تقدير سعر خدماتهم.
اذا كنت تقدم منتج بدلا عن خدمة، تكلم مع بعض المهندسين والمصنعين. دعهم يقدمو لك اسعار تصميم/إنتاج منتجك. من هناك تستطيع معرفة او تصور مجموع نفقاتك العامة ومصاريفك. اخيرا، قم بتخمين جيد لكمية المنتجات التي تتوقع ان بيعها واستهلاك نفقاتك لكل منتج عن طريق قسمة مجموع صرف نفقاتك العامة السنوية على عدد وحدات المنتج المتوقع بيعها
4) قم بمعرفة من يقوم ببيع منتجك/خدمتك وكم هو السعر:
انه من المهم ان تقرر من الذي سيقوم ببيع منتجك/خدمتك واقامة اي نوع من الحساب سيدخل في عملية التسويق وبيع المنتج. حيث انه سيعتمد بشكل كبير في ما اذا اردت بيعه بالتجزئة، بيعه عن طريق الموظفين، او بالاعتماد على بيعه بالتسويق المباشر.
اذا قمت بالتخطيط لعرض منتجك/خدمتك من خلال محلات التجزئة، قم بالاتصال بالشركة ومعرفة من هم المشترين (يقصد بالمشترين هم محلات بيع البضائع بالمفرق ويقصد بالشركات هي التي تبيع بالجملة) لمنتجاتك/خدماتك. قم بالاتصال بمشتري وادعوه لمقابلة عشرة دقائق. الكثير من الناس يعتقدون بان الشركات مثل (Target, Best Buy, Macy’s, Home Depot) وشركات اخرى لا يمكن الوصول اليها. في الحقيقة انهم يمتلكون المئات من المشترين والذي يكمن عملهم البحث عن المنتجات/الخدمات الجديدة. لذلك قم بالاتصال بهم وناقش معهم فكرتك. انظر اذا كان لهم اي اهتمام بمنتجك/خدمتك. فاذا كان لهم اي اهتمام، اخبرهم انك في المرحلة الاستكشافية لبداء مشروعك. اسالهم عن بعض التوجهات الخاصة بالهامش المتوقع لطلباتهم من منتجاتك/خدماتك، ما اذا كانو يتوقعون التسويق عن طريق (co-op marketing)، واذا كانو يبيعون بالجملة او يقومون بشراء منتجك بشكل مباشر. هذا سيمدك بكل المعلومات اللازمة لتكمل تحليلك.
اذا اردت ان تقوم بعرض منتجاتك/خدماتك من خلال (sales force) البيع عن طريق الموظفين او قائمة الزبائن، قم بايجاد بائع او بائعين عندهم خبرة في نفس مجال عملك ولكنهم لا يعملون لدى منافسين لك. ادعهم على وجبة الغداء او لاحتساء القهوة لتتمكن من سؤالهم بعض الاسالة عن حجم او كمية العمولة التي يحصلون عليها، كيف يتم العامل مع المبيعات، وكم يتوقعون عمولة وسعر نهائي للمبيعات لمنتجك/خدمتك. هناك بعض البائعين الذين لا يبحثون دائما عن فصة عمل/مبيعات كبيرة. لذلك الاجتماع معهم يعد رهان آمن.
اخيرا، اذا كانت منتجاتك/خدماتك ستباع من خلال التسويق المباشر، قم بالاتصال ببعض الشركات ذات الحجم الصغير/المتوسط العاملة في مجال التسويق المباشر في نفس مجال عملك. قم باعداد اجتماع معهم لمدة ثلاثون دقيقة للتعريف عن مؤهلاتهم. اسالهم عن شركتهم، احصل منهم على معلومات عن تكلفة تسويق منتجك/خدمتك. مرة اخرى، اخبرهم انك ما زلت بالمرحلة الاستكشافية وانك تبحث عن ارقام تقريبية. ان هذا يتيح للاشخاص بالعادة لليقظة وعرض دقيق/صادق من دون الانتظار الى سماع عرض طويل وممل.
5) قم باضافة الارقام ثم قرر اذا اردت المضي قدما:
الخطوة الاخيرة هي ان تقوم باضافة كل شئ، مجموع التكلفة الاجمالية المتعلق بالانتاج/العرض لمنتجاتك/خدماتك، تكلفة المبيعات (او الهامش المتوقع لبائعي التجزئة)، واية مصاريف اخرى ستقوم بتحملها (على اساس كل وحدة). والان قم بمقارنة تكاليفك مع ما يقدمه منافسيك. كون انك قد تقدم سعر اكثر بقليل لا يعني ابدا ان فكرتك ليست جديرة بالمتابعة. اذا كنت تمتلك شئ حقا يميز منتجك/خدمتك عن منافسيك، قد يكون الناس اكثر استعدادا لدفع اكثر لشراء منتجك. على اي حال، اذا قمت بتقديم نفس المنتج/الخدمة التي يقدمها منافسوك بسعر فهذا خط احمر.
الان وانت تمتلك الارقام وقمت باداء تقييم شامل للمنافسة بالسوق، يجب ان تكون جاهزا لاتخاذ القرار بالسلب او بالايجاب للمضي قدما بتنفيذ فكرتك. البحث الذي قمت بعمله كما وضحنا سابقا المفروض ان لا ياخذ من وقتك اكثر من اسبوع، باوقات فراغك، وبالنهاية ستقدر كل ثانية امضيتها بالعمل على هذا البحث.
حظا سعيدا مع مشروعكم.
هذه المقالة منقولة ومترجمة من: http://startup.partnerup.com/2007/12...-idea-now-what
لكاتبها 
Steve N.

اعتقد ان الكاتب قد لخص ووجه ما اراد اصحاب العمل الجدد او ذوي الافكار الجيدة والجديدة معرفته لخطو الخطوة الاولى في عالم الاعمال، القيام على تنفيذ واعداد تلك السطور القليلة المذكورة مسبقا ستوفر على منفذها المل والجهد والوقت والكثير من الايام الشاقة والاوقات العصيبة قبل ان يبداء عمله في حال لم تكن الفكرة ذلت جدوى، وفي حال كانت الفكرة جديرة بالتنفيذ بعد ان قام صاحبها بالبحث والتطبيق كما اسلفنا فنها خطوة اكثر من جيدة لتنظيم العمل ومعرفة طرق وتفاصيل السوق هذا بالاضافة الى سهولة كتابة خطة العمل لاحقا والحصول على التمويل اللازم لبداء العمل.
فعلا ستذكر وتقدر كل لحظة استخدمتها للقيام بهذا العمل او البحث.
تمنياتي للجميع بالتوفيق
مهدي البوريني

الاثنين، 9 أغسطس، 2010

من هم الرائعون

الرائعون ..هم الذين يمنحوننا فرصة الإعجاب بهم ، دون أن يتعمدوا ذلك فهم
ينزحون إلى الروعة في كل أمر ، رغبة في التميز والتأثير .

الرائعون ... عزائمهم تناهض القمم ، ونفوسهم تهفو للخير ، يبحثون عن من
يُشبههم ، ويمدون جسور التواصل والعمل ، متناسين كل حقد أو ضغينة ،
يترفعون عن الدنايا ويرتقون كل صعب..

الرائعون ..لا يلتفتون للمثبطين ولا يُضخمون المشكلات ، هم الذين يستغلون
ألم الحياة ليصنعوا منه أملها …

الرائعون.. هم الذين يفرحون بشخصياتهم –دون تكبر- ويفخرون بها وإن خالفهم
الناس ..يبادرون لكل خلق جميل ولكل مأثرة كريمة ..خصالهم كنوز يُهدونها
لأبنائهم ولمن حولهم .

الرائعون.. بروعتهم يعطوننا أجمل صورة للنجاح ... وهم بكثرة أفعالهم وقلة
كلامهم يواظبون على نيل مفخرة الإنجاز ، ويدلوننا على مدارج المعالي..

الرائعون..لهم القدرة على إبراز التناقض بينهم وبين المتهالكين .. وهم
الذين يملؤون تاريخنا بأكثر الأحداث خلودا في ذاكرة الزمن ..

هم الذين يُخجلون من سواهم ، ويصنعون بوادر الطموح ومكامن الهمم..

الرائعون .. حينما تلتقيهم تكون قد حصلت على فرصة مميزة ، وخبرة مُؤثرة ،
ونظرة ثاقبة ..

الرائعون .. حينما تقترب منهم وتقرأ سيرهم وتتطلع على إبداعهم ، تتأثر
وتبادر ويصيبك شيء من حماستهم فتأنس بهم ، وتدرك أنك لست وحدك ، وأنك في
ركابهم ..

الرائعون .. هم الذين يمتلكون قلوباً عظيمة تسامح وتعطي أكثر مما تأخذ ،
وتغفر رغم الإساءات ، وتداوي جراحنا مهما اختلفنا معهم .

الرائعون .. نجوماً تنير طرقاتنا وطرقات الناس جميعاً حتى الذين يختلفون
معهم ، ويصنعون من الليمون الحامض شراباً حلواً لهم ولأصدقائهم لمن حولهم
.

الرائعون .. شجار مثمرة تلقى بالأحجار فتعطي الثمر اللذيذ والعطاء الوفير
، تقدم لهم الفاكهة ، والظل ، والمنظر الخلاب ، والهواء الجميل ،
والسعادة الرائعة التي تملاء قلوبهم

يبقى أن نقول أن الروعة اختيار ..فلتكن اختيارك... أنت منهم اثق بك كثيرا ...

الخميس، 5 أغسطس، 2010

« كيف تعاتب من غير أن تخسر ؟؟ »


« كيف تعاتب من غير أن تخسر ؟؟ »




"0 العتاب على قدر المحبة 0"


 
قول يتداوله الناس، لكن العتاب لايكون اسلوباً فعالاً إلا إذا استخدم في الوقت المناسب
ومع الشخص المناسب الذي يتقبل العتاب اللطيف بصدر رحب ،





 
وفي مقولة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : 
( لا تقطع أخاك على ارتياب ، ولا تهجر دون استعتاب )


 
ورود صداقة تئن !

 
حتى لا تخسر أصدقاءك من عتابك لهم ، نقدم لك فيما يلي 6 نصائح في هذا الشأن :



 
1ـ حــدد عتـابك :

 
فلا يجب أن يزيد عتابك على حد معين ، ولا تحول كلامك لنوع من التوبيخ ، ولاتكرر ماتقوله 
ولاتلح كثيراً حتى لايتحول كلامك لنوع من الهجوم غير المحبب .



 
2ـ لاتتهــاون :

 
بينما لايجب أن يزيد عتابك على حد معين ، يلزم أيضاً أن لاينقص عن الحد الذي يجعله فعّالا، 
فالتهاون أحياناً يؤدي إلى استسهال الأمر من قبل صديقك ، ومن ثم يتمادى في عدم مراعاة ما يضايقك .




 
3ـ لاتوجّـه اتهامـاً مباشراً :

 
فلا يجب أن تضع صديقك موضع المتهم ، فتضطره للدفاع عن نفسه بطريقة تبدو وكأنه يبريء 
شخصه من تهمة مؤكدة ، فذلك يوغر صدره اتجاهك ، وربما تخسره جزئياً أو كلياً .




 
4ـ ضع النقاط على الحروف :

 
عندما تعاتب صديقك حدد بدقة الأشياء التي تضايقك منه ، بمعنى أن تضع النقاط على الحروف، 
مع التأكيد عند عتابك أنك باقٍ على صداقته ، وأن عتابك ماهو إلا من باب البقاء على الود القديم .




 
5ـ كن مهذباً :

 
فلا تستخدم أبداً كلمات خارجة عن الأدب ، وانتق ألفاظك بعناية ، 
حتى لاتحرج صديقك فلا يعود ينسى كلماتك .




 
6ـ كن هادئاً :

 
لا ترفع صوتك ، وتكلم بهدوء ودون انفعال ، وتذكر أنك تعاتب ولا تشاجر .





 
أين نح ـن من هؤلاء ؟؟!

 
حكي عن أخوين من السلف انقلب أحدهما عن الإستقامة فقيل لأخيه :
ألا تقطعه وتهجره ، فقال : أحوج ماكان إليَّ في هذا الوقت لما وقع في عثرته !
آخذ بيده وأتلطف له في المعاتبة وأدعو له بالعودة إلى ماكان عليه .

الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010

أفضل الطرق التسويقية للأعمال الصغيرة‎


اللافتات ذات الألوان البراقة
 من أفضل الطرق التسويقية للأعمال الصغيرة


إن أصحاب الأعمال ممن يرغبون في الترويج لمنتجاتهم و خدماتهم يمكنهم استخدام طريقة اللافتات الذكية، والتي تعتبر واحدة من أفضل الطرق للقيام بذلك. واللافتات الذكية تشير إلى أي نوع من العرض، والذي يتم استخدامه لجذب انتباه الجمهور المستهدف. و غالبا ما تستخدم الألوان الفاتحة لعمل تلك اللافتات، وهذا لأنها تجذب انتباه العملاء بسرعة. فألوان مثل الأصفر، و البرتقالي، و الأخضر الفاتح تعتبر من بين الألوان الشائعة الاستخدام لعمل اللافتات.

وأوضح التقرير الذي نشر على موقع businessknowledgesource.com أن اللافتات الآن أصبحت تشتمل على مقدار قليل من الكتابة. وفي الماضي كانت العديد من الشركات تستخدم الصور، ولكن وجدت الشركات أن تلك الطريقة ثبت عدم فعاليتها كطريقة جيدة لجذب الانتباه. فاللافتات لاتشير فقط إلى الإعلانات الكبيرة الحجم التي يمكن لأصحاب الأعمال أن يضعوها بجوار مقرات أعمالهم، وإنما تشير أيضا إلى العلامة التي يتخذها صاحب العمل للتعبير عن شركته والتي تشتمل على الاسم التجاري، و الشعار، ورقم الهاتف.

وذكر التقرير أن هناك بعض الطرق الأخرى لاستخدام اللافتات الذكية، فهناك مجموعة من الشركات التي تقوم باستئجار مجموعة من الشباب صغير السن ليقفوا أمام شركاتهم و يلوحوا بلافتات لجذب الانتباه إلى تلك الشركات، والتي تعتبر إحدى الطرق والوسائل الجيدة لجذب الانتباه.

كذلك فإن اللافتات الذكية قد تشتمل على استخدام صاحب العمل لسيارته للاعلان عن تجارته وعمله. فعمل اعلانات على السيارات يوفر فرصة تسويقية رائعة للتسويق للاعمال لجمهور عريض. فمجرد قيام صاحب العمل بقيادة سيارته في انحاء متعددة سوف يجذب انتباه الجمهور، مما سيساعد على خلق جلبة للاعمال.

كما أن تلك الإعلانات ليس شرطا أن تكون إعلانات معدنية، ولكنها يمكن أن تكون أشياء بسيطة مثل شماعة. وفي حقيقة الأمر فإن التسويق المباشر يعتبر واحدا من أفضل الطرق فعالية للأعمال صغيرة الحجم لخلق جلبة لمنتجاتهم وخدماتهم، و زيادة عائداتهم بشكل سريع.

وانتهى التقرير إلى التأكيد على أن أصحاب الأعمال الصغيرة الحجم لايملكون الميزانيات التسويقية التي يملكها منافسيهم الكبار، وقد يكون من المكلف للغاية بالنسبة لأصحاب الأعمال أن يقوموا بعمل حملات إعلانية ضخمة، ولكن عوضا عن ذلك، وبدلا من وضع أموالهم في حملات تسويقية كبيرة كحملات الجرائد، وإعلانات التليفزيون و الراديو، فإنهم بإمكانهم استخدام بعض الوسائل الإعلانية الأقل تكلفة والتي سلف ذكرها.
———