تطوير الذات

تطوير الذات
لكل من يهتم بتطوير الذات

شارك المدونة مع أصدقائك

بدون عنوان

الأربعاء، 28 يوليو، 2010

كن سعيداً مع وصفات سريعة لتطوير الذات خيارات

كن سعيداً مع وصفات سريعة لتطوير الذات     هناك وصفات غير ملاحظة لتطوير الذات وممارستها من شأنه التغيير والانطلاق نحو اللاتقليدية من ذلك ما يلي:مارس حياتك كالطفل:هل جربت أن تمارس حياتك بأن تندمج فيها كما يتعامل الطفل مع الحياة، فهو يتعامل مع كل ما حوله باستغراق واهتمام كامل دون أن يتأثر سلباً بما حوله. هل جربت أن تجلس وتشاهد للحظات مسلسل كرتوني؟ هل فكرت باللهو واللعب مع أقاربك من الأطفال والاستمتاع في جو الترفيه معهم؟ لا تتردد فتلك الممارسات ليست عيباً، بل إن الناجحين كثيراً ما تقمصوا دور الأطفال في أوقات فراغهم. جرب ولن تندم.  جرب الجديد ولا تلتصق دائماً بالقديم: بعض الناس يتخوف من تجربة الجديد دون مبرر لأنه أسهل في التعامل، ولأنه لم يجرب الجديد، ولربما يكون الجديد أفضل من القديم بكثير وهو يحتاج إلى جرأة وتجربة منك فقط وكن واثقاً بأن حياتك مع الجديد ستكون أكثر راحة وهدوءاً. كن مخلصاً وتجنب المظاهر:  لا تسع لتطوير ذاتك لكي يقال حصل فلان على كذا وكذا بل اجعل هذا الشعور نابعاً من ذاتك وكن مخلصاً في تعاملك مع ذاتك.  ليكن لك رأيك المستقل:  لا تعمد إلى الاعتماد على آراء الآخرين دائماً واجعل لك رأياً مستقلاً.. وكن مستعداً لتكون غير محبوب إذا كانت آراؤك تختلف مع الأغلبية.  تحمل المسؤولية:  تطوير الذات يتطلب منك تحمل مسؤولية نفسك لإجبارها على الاستعداد للتغيير وتبعاته وثق انك كلما تعبت مع نفسك فإن النجاح سيقترب منك أكثر وأكثر.  أعمل بجدية فيما تقرره: ما دمت التزمت بالتغيير وكانت لك آراؤك الخاصة بك فيفترض أن يكون عملك جاداً غير متوان، وإلا فسوف تضعف بسرعة. حاول اكتشاف عيوبك:عندما تعمل جاداً لتحقيق أهدافك التي تسعى لها فإن هذا سيساعدك على اكتشاف عيوبك وسلبياتك ودفاعاتك اللاشعورية، وهنا عليك أن تتحلى بالشجاعة في القضاء عليها.      

الاثنين، 26 يوليو، 2010

أفضل كتاب في تطوير الذات


تمهيد:
في رحلة إلى الذات وبعد أن قرأت أكثر من عشرين كتابا في ذاك القسم الذي يسمونه تطوير الذات وصلت لإستنتاج لا أدري إن وصل إليه أحد من قبلي ولكن أردت أن أشارك به الجميع لعلهم لا يقعوا بنفس المستنقع الذي وقعت فيه، كتب تطوير الذات مفيدة ولكنها لا تستحق كل تلك الضوضاء التي تثار من حولها.
كانت بدايتي معها عندما نصحني أحدهم بقراءة هذا الفرع الحديث من الكتب كي أصقل شخصيتي وأنمي مهاراتي ولا أنكر أني استفدت في بادئ الأمر ولكن لاحقا تحول ما أقرأه إلى تكرار محض في تشابه بين محتوى الكتب وكل ذلك يرجع إلى أن معظم مؤلفي تلك الكتب لم يقوموا إلا بعكس تجاربهم الشخصية في قالب علمي يلفت الأنظار وقاموا بالإقتباس من علماء وفلاسفة قدامى.
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
سبل الخلاص:
لكل شخص منا سبيل للخلاص يعتقد الإنسان أنه ملاذه الوحيد للنجاة من شئ ما، فمنهم من كان سبيل خلاصه الشرب ليسكر فينسى للحظات ما هو فيه، وآخر يذهب إلى مشعوذ ليكذب عليه بعض الأكاذيب ويملي عليه ما يريد أن يسمعه وآخر يذهب لأصدقاء السوء يشكي لهم فيأخذوه من الضباب ليلقوه في الظلام وهكذا، وأعقلهم يتضرع الى الله ويلتجئ له ويدعوه حتى يخلصه مما هو فيه ...  لقد كان أحد سبل خلاصي من مكابد الحياة كتب "تطوير الذات"  ولكني لم أجد بها سبيلا للنجاة لقد كانت سفينتي تغرق وما كانت وظيفة هذه الكتب إلا أن ترمي ببعض الماء خارج السفينة ولكن السفينة كانت في غرق مستمر.
                           ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~            
توسيع المدارك:
هذه جملة يقولها الكثيرون من رواد القراءة فيا ترى هل تفكر بها أحدكم؟!
لا شك بأن القراءة توسع المدارك والمدارك هي جمع مدرك: أي ما يدركه الإنسان، والإدراك من الحكمة فقد تضع شخصين بنفس الموقف كل منهم يدركه بطريقته حسب منظومته المعرفية والفكرية، والذي أريد التنويه إليه هو أننا قد نصل إلى مرحلة معينة في حياتنا بعد أن قرأنا الكثير من الكتب يجب علينا بها إدراك ذاتنا لكي نسير في هذه الحياة كيفما نشاء لا كما الناس تشاء أو كما الحياة تشاء" وهذا ما يجهله عشاق كتب تطوير الذات " فهم يقعون في دوامة شراء لا نهائية لهذا النوع من الكتب الذي يروج به مؤلفوه لبعضهم ويقتبسون من بعضهم وأحيانا يضعون قوانينا للحياة وكأنهم خلقوها ويخترعون سننا كونية وكأنهم أبدعوها ، كقانون الجذب مثلا أو ككتاب السر الذي امتلئت صفحاته بالخزعبلات والذي وللأسف امتلئت مكتبات العرب به، ولا ينطبق على من يصدق خزعبلاته إلا المثل القائل : غريق تعلق بقشة.

~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~

طور ذاتك بنفسك:
أحترمت ذاك المؤلف الذي بدأ كتابه بموضوعية حينما قال: "إن هذا الدليل الذي بين يديك نجح معي وليس بالضرورة أن ينجح معك" مخليا مسؤوليته منذ البداية من احتمالية فشلك من تطبيق ما انطبق عليه ونجح معه وهو قد ينجح معك ليس لأنه حل سحري بل لأنه الحل الوحيد الذي قمت بتطبيقه!!
ألم يسأل أحدنا نفسه لماذا لم يجد بنفسه حلاً لمشكلاته بدلا من إيجادها بين الكتب ؟
يقول أحد الحكماء : "لم أجد الكتاب الذي يساعدني على حل مشاكلي فقررت كتابته بنفسي".

إن النفس البشرية تعتبر من أكثر المخلوقات تعقيدا فكيف لهؤلاء المؤلفين أن يفهموا أنفسنا وعواطفنا وردات فعلنا أكثر ما نفهمها نحن؟! فإن أفلح الإنسان كثيرا فهو بالكاد سيفهم نفسه فإن فهم نفسه ربما استطاع فهم الآخرين.
في يوم من الأيام رميت بكتاب كنت أقرأه قبل أن أنهيه وقررت كتابة كتاب تطور ذاتي فأمسكت بقلم وأحضرت دفترا وبدأت أتساءل محادثا نفسي وأضع حلولا لبعض مشاكلي فلم أقم في تلك اللحظة حتى كتبت عشرة صفحات ليذهلني المحتوى عندما قرأته في اليوم التالي، وقررت بعدها أن أستمر في مناقشة نفسي في أي شئ أواجهه في الحياة مثلا متى أغضب ولماذا وكيف أتوقف عن الغضب وكيف أتجنب ما يسبب لي ذلك، متى أفرح ومتى أحزن ، متى أشعر بالنشاط وبالرغبة بالأداء ومتى أشعر بالإحباط، ماهي أهدافي القصيرة المدى والبعيدة المدى وما هي أولوياتي، ماذا أحتاج أن أزرع اليوم كي أحصده بالغد، متى جعلت الناس تريد التقرب مني ومتى جعلتها تنفر مني وكل ما أذكره مبني على التركيز والملاحظة، ولا تنسوا إخوتي أن علم النفس قائم بمعظمه على علم التجربة والملاحظة فإن كنا نحن من يخوض التجربة فلم يتبقى علينا غير التأمل في تجربتنا بعد خوضها وتدوين الملاحظات لنفهم أنفسنا بعمق. 
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
كتابة المذكرات:
يعتبر فرويد "أبو علم النفس" أن أصح طريقة للتعبيرعما تكتشفه عن نفسك في كلمات هي أن تخبر بها المحلل النفسي الذي تتعامل معه، ويرى معظم المحللون النفسيون المعاصرون أن الحديث مع النفس وكتابة المذكرات تغني عن مصارحة المحلل النفسي الذي لا يساعدك فعليا بدوره إلا على التحدث ويحفزك بانصاته الأخاذ ولغة جسده الجذابه حينما يبدي اهتمامه، والمحلل النفسي يهابه معظم العرب لظنهم بأن الذهاب له سيمس بكرامته. قمت بكتابة مذكراتي لسنة واحدة في أيام الجامعة ومن ثم توقفت لسبب أجهله ولكن بعد تخرجي وقع ذاك الدفتر في يدي بالصدفة حينما كنت أعد نفسي للرجوع إلى وطني للعمل بعد أن تخرجت، ولا أستطيع أن أصف لكم كم تعلمت من قراءة شئ كتبته بنفسي ربما لم أعره أدنى أهمية في تلك اللحظات  حينما كتبته.
كتابة المذكرات هي الخطوة الأولى التي تضعك على طريق فهم نفسك، وطرح الأسئلة المستمرة كما لو كنت طفلا يثير فضوله كل شئ هي الخطوة الثانية التي ستجعلك بإذن الله تصعد الدرج التي تبدأ درجته الدنيا بـ" كونك لا تفهم نفسك ولا تدري أنك لا تفهم نفسك والتي تليها درجة : أنك لا تفهم نفسك ولكنك تدري أنك لا تفهم نفسك ومن ثم درجة : أنك تفهم نفسك ولا تدري أنك تفهم نفسك، وأعلاها الدرجة التي أطمح أنا وأنتم أن تصلوا إليها وهي درجة : أنك تفهم نفسك وتدري أنك تفهم نفسك.
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
الخاتمة:
وبالنهاية أستشهد بالحكمة الشهيرة:"ما يحك جلدك غير ظفرك" وكذلك نقول "ما بيحس بالوجع غير صاحبه" أي لا يشعر بالألم إلا صاحبه، متمنيا بالنهاية أن يكون مقالي المتواضع هذا هو الخطوة الأولى لكم كي تفهموا أنفسكم وترتقوا بذواتكم بأنفسكم.
قال تعالى:" (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) "، فعل التغير هاهنا عائد على صاحب النفس لا على أشخاص آخرين فلنبدأ بتغير أنفسنا بأنفسنا دون أن نعتمد على غيرنا في ذلك، وأسأل الله التوفيق لي ولكم والحمد لله الذي هداني لهذا وماكنت لأهتدي لولا أن هداني الله، وصلي اللهم وسلم على رسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.