تطوير الذات

تطوير الذات
لكل من يهتم بتطوير الذات

شارك المدونة مع أصدقائك

بدون عنوان

الاثنين، 28 فبراير، 2011

الشخصيـــــة المؤثـــــــــــرة‎

الشخصيـــــة المؤثـــــــــــرة‎



http://homepage.ntlworld.com/neil.etherington/stocks/tortoise/CN198_L.jpg

يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ..
وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .
فحاول أن يخرجها فأبت ..
ضربها بالعصا فلم تأبه به ..
صرخ فيها فزادت تمنعا . 
فدخل عليه أبوه وهوغاضب حانق
وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي . 

ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان .. 
http://216.92.84.218/images2/fireplace-after.jpg

ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء . 
فابتسم الأب لطفله
وقال يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهمبعطفك،ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك . 

وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة 
في الحياة... فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم ..
عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .
كذلك البشر لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك . 

رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم - يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس ،فيقول: 
(إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسنالخلق)

الأحد، 20 فبراير، 2011

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

حقا أنها أحد القناعات


حقا أنها أحد القناعات ..!!
 
 
 
 
أحد الطلاب
 

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة (
ونام بهدوء )..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها 
مسألتين 
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين 
صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد 
أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربع أوراق 
..

تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!


ان هذه 
القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر
 في حل المسألة .
ولكن
  رب نومة نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربع معروضة في تلك الجامعة
.



اعتقاد بين رياضي الجري

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من 
أربع دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم 
سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه 
، فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربع دقائق ..
في البداية ظن العالم 
أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة 
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 
100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم !!
بالطبع 
القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..


حقاً إنها القناعات ..
 
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب
…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيئافشيئا حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…


العجيب 
أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!

برأيكم 
من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى
 (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

لذلك 
(أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

 

الفيل والحبل الصغير

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص.. كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟ 
حسناً، أجاب المدربحينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به
وكانت هذه القيود - في ذلك العمر- كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات - التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح. 
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية





في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة :
 مستحيل صعب لا أستطيع ...
وهذه ليست إلا 
قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان 
(الجاد) , (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة...

فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا نحو
"القمة ''

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

انت تكتب تاريخك


انت تكتب تاريخك
أنت تكتب تاريخك


د. عبد الله الشمراني
البعض من الناس يتهم الآخرين أنهم أساؤوا إليه، ولفّقوا له من التهم الكثير، وشوّهوا سيرته وتاريخه, ونسي هذا أو تناسى أنه هو من يكتب تاريخه بيده؛ فكل ثانية أو دقيقة أو ساعة أو يوم أو شهر أو سنة تمر على الإنسان يسطر فيها موقفاً أو عملاً أيا كان هذا العمل عظيماً أو حقيراً، ثم تتراكم هذه الإعمال طيلة الأيام والسنين لتشكل تاريخ هذا الشخص في النهاية. 

 
إذاً فمن البداية خذْ الحذر والحيطة، واكتبْ تاريخك كما تريد أنت لا كما يريد الناس, ولا تسقط على الآخرين أخطاءك، وتتهمهم أنهم هم الذين دفعوك لهذا الأمر أو ذاك؛ لأن القاعدة تقول: أنا أتحكم بعقلي إذاً أنا مسؤول عن نتائج أعمالي. فمادام الأمر كذلك فاكتبْ تاريخك بمداد من نور، واعمد إلى عظائم الأمور، واجعل لك في كل أمر عظيم نصيباً, واهتم بالإنجازات البسيطة؛ لأنها في النهاية تشكل عملاقاً رائعاً؛ فالجبال من الحصى. وإياك وتوافه الأمور؛ فإنها تجتمع حتى تكون جبلاً بركانياً ينهار على صاحبه فيهلكه في لحظة واحدة. 

 
قد يقول قائل: كيف أكتب تاريخي بشكل مشرف وأنا قد بلغت الستين أو الخمسين، أو أقل من ذلك، أو أكثر، ومعه الحق في ذلك. ولكن أقول له يمكن ذلك وبكل سهولة!! ابدأ من هذه اللحظة، واعتبرها اللحظة الأولى في حياتك، وتناسَ الماضي، واشتغل بالحاضر والمستقبل، واجعله صفحة بيضاء ناصعة مرصعة بالإنجازات.
وإياك والنكوص إلى الوراء.. وإياك وكلام المخذلين والبطالين الذين لا يجيدون إلاّ لغة الذم والتنقص والتثبيط. لا تنظر إليهم أبداً، ولك في سير العظماء عبرة فأبو بكر وعمر وبقية الصحابة ماذا كانوا قبل الإسلام، وماذا صاروا بعد الإسلام؟!
خذ منهم العبرة والدروس، وكن على ثقة أنه ما من إنسان إلاّ وفي حياته إخفاقات وسقطات، ولكن يظل الحكم للأغلب، والأعمال بخواتيمها.
 
بإمكانك أن تبدأ من الآن رحلة التغيير والسير نحو التميز من خلال العمل الجاد، ومن خلال محاسبة النفس، ومن خلال الإقلاع عن كل عادة سلبية، أياً كان نوعها، واستبدالها بعادة إيجابية. وكن على ثقة أن التميز يأتي من خلال الأعمال البسيطة المتميزة كما أشرت سابقاً.
 
المهم أن تقرر ماذا تريد أن تكون، وتحدد الهدف، وألاّ تسمح لأحد أن يصدك عما تريد, وإن حدثت لك بعض الإخفاقات فلا تجعلها عائقاً عن مواصلة السير نحو القمة التي ترجوها، وتذكر أن ليس هناك فشل بل تجارب.
أتمنى أن أجدك وقد وصلت قمة المجد في الدنيا لتكون من أصحاب جنة الخلد في الآخرة بإذن الله.
 
وتذكر أنك أنت من يكتب تاريخك بنفسك؛ فاكتبه بأي قلم شئت، ودوّن فيه أي عمل شئت، ولا تلومنّ أحداً أبداً, وأحسنْ الظن بالله، وتفاءل بالخير تجده، وكل ميسر لما خُلق له، والله أجل وأعلم، وصلى الله على محمد، وعلى آله والصحب أجمع.
 

الخميس، 3 فبراير، 2011

"كسر الجليد"



يساعد ما يسمى بكسر الجليد  علي البدء في تطبيق دورة تدريبية والانطلاق في التدريب بهدف توجيه اهتمام المشاركين لأهمية الدورة وأهمية دور كل فرد في المجموعة
§        خفض حالة الترقب بين المشاركين ونشر جو من المراح وإزالة الحواجز بين المدربين وكافة المشاركين بالتدريب
§        فهم الشخصيات المشاركة "خلفياتهم الثقافية – العلمية – الاجتماعية – سماتهم الشخصية –درجة استعدادها للمشاركة "
§   مساعدة المدرب علي فهم الجو العام للتدريب وضبط الأداء بما يتناسب مع المشاركين وذلك من خلال استثمار بداية التدريب في إتاحة الفرص للمشاركين للحديث عن أنفسهم وتوقعاتهم من الدورة .
لذا يتناول هذا الفصل الأنشطة التمهيدية للبرنامج التدريبي وذلك كالتالي:-
أولا : التعارف
ثانياً : وضع التوقعات من التدريب
ثالثاً : وضع قواعد إدارة التدريب
رابعاً : البدء في إعطاء تكليفات للمشاركين
أولا : التعارف
     عاده ما يفضل المشاركين في بداية التدريب التقرب من الأشخاص الذين يعرفونهم من قبل . فعندما يتقابل الناس للمرة الأولي قد يشعرون أنهم غرباء لذا يكون من المناسب البدء في أنشطة لطيفة تتيح الفرصة للمجموعة التعرف علي بعضهم البعض بصورة أفضل وتتيح لهم الحديث عن أنفسهم .
لذا من الهام أن تعكس تمارين التعارف الجوانب الايجابية في المشاركين والمشاركات وإتاحة الفرصة لخلق مناخ ألفه بين المدرب وكسر حالة الترقب. وتشجيعهم علي طرح أمور يودون مشاركة الآخرين فيها.
 أيضاً إذا كانت تربطهم معرفة سابقة لأسباب عملية أو أسباب أخري فإنهم عادة لا يعرفون الجوانب الإنسانية وقد يكون من النادر توفير فرصة للتعارف الحميم فيما بينهم ومن  يظل الوقت المخصص للتعارف أمر ذا اعتبار ويساهم في إنجاح التدريب
ونظراً لأهمية التعارف كونه نقطة انطلاق هامة في التدريب تؤثر بصورة كبيرة علي نجاحه، فإننا نورد أكثر من طريقة للتعارف :-
الطريقة الأولي ( تمرين حركي ) 
الزمن  : 30 دقيقة
الأدوات :  كروت ورقية تعلق علي جوانب الحائط كل كارت يحمل أحد العناوين المذكورة في التمرين
النشاط : ( 15 دقيقة )
  أطلب من المشاركين التوجه إلي أركان مختلفة من الغرفة يتم اختيارها طبقاً لأحد العناوين التالية.
§   التخصص الصحفي أقسام مختلفة  - أخبار – تحقيقات – أراء – صفحات سياسية – مرأة – بيئة -  مجتمع مدني – أخبار محلية
§        سنوات الخبرة " 5 سنوات  - 10 سنوات  - 15 – 20 سنه "
§        نوع الجرائد      قومية ( حكومية ) – معارضة – مستقلة
§        " أو أي عناوين تكون مناسبة "
§   ويطلب من كل مجموعة اختيار عنوان أقرب إليهم علي بعضهم البعض والبحث عن نقاط مشتركة بينهم " اللون المفضل – الهوايات – الأطعمة ....."
§   يطلب منهم العودة إلي أماكنهم وأن تقدم كل مجموعة شخص يتحدث باسمها يشرح النقاط المشتركة  بين المجموعة بعد أن يقدم كل شخص نفسه بالاسم فقط .
     ( 15 دقيقة )
الهدف من هذه الخطوة
§        فك الارتباط بين المجموعات المتعارفه سالفا ً ودمج الأفراد في المجموعة الكبيرة
الطريقة الثانية ( القيم المشتركة )
الزمن: 30 دقيقة
الأدوات: أوراق قلاب وأقلام حبر
يكتب المدرب علي ورق قلاب 4 قيم أساسية
§        المساواة بين البشر مطلقة
§        حقوق المرأة حقوق إنسان
§        الديمقراطية شرط أساسي لتحقيق حقوق الإنسان
§        حرية التعبير مقيدة باحترام اعتقادات وأراء الآخرين
" يمكن رصد أي مجموعة من القيم المشتركة وكتابة أربعة"
·        يطلب من كل مشارك اختيار قيمة أساسية واحدة
·   يقسم المشاركين إلي أربع مجموعات بناء علي اختياراتهم ويطلب من كل مجموعة العمل معاً لمدة 15 دقيقة  في مكان بعيد عن الآخرين وذلك لعمل الأتي
·        التعرف علي بعضهم البعض من خلال الاسم – الهواية – الحالة الاجتماعية – أشياء أخري مفضلة
·        والمناقشة حول أسباب أختيار هذه القيمة وعلاقتها بالواقع المعاش
·        كيفية نشر هذه القيمة في المجتمع
·        هل تمارس هذه القيم بصورة واحدة ؟ ولماذا
·   يطلب من المشاركين العودة للجلوس كمجموعة معاً في قاعة التدريب وأن تفوض كل مجموعة شخص لقراءة نتائج المناقشة بعد أن يقوم كل فرد بتعريف نفسه بالاسم فقط ( المدة 15 دقيقة)
ملحوظة للمدرب: " من الهام التأكيد علي مبدأ " " الحقوق للجميع دون تمييز "
الطريقة الثالثة " ماذا لو لم أكن هنا
الهدف : التقرب بين المشاركين من خلال التعرف علي تخصص كل مشارك ومتطلبات
         عملة وجوانب من حياته الخاصة :
الزمن: 30  دقيقة
الأدوات :لا يوجد
       أطلب من كل مشارك أن يذكر أسمه ويجيب علي "التساؤل ماذا لو لم أكن في قاعة التدريب الأن ! ما الأعمال التي كان من المفترض أن أقوم بها في هذه اللحظة عملياً أو اجتماعياً ؟"
ملحوظة للمدرب : هذا التمرين يعكس الكثير من المعلومات عن المشاركين في مجالات عملهم – اهتماماتهم – تفاصيل المهام اليومية التي يقومون بها .وبعض جوانب حياتهم الخاصة
كما يضفي جو من المرح لشعور الكثيرين أن التدريب ساعده علي كسر النمطية في حياته
الطريقة الرابعة  ( تعريف الأخر )
تقسيم المشاركين إلي مجموعات ثنائية
الهدف : - التعرف وكسر الحواجز النفسية
          - توطيد العلاقات بين المجموعات
الادوات : أقلام عادية ورق أبيض صغير
الزمن : 45 دقيقة
يطلب من المشاركين أن يقوم كل أثنين من المشاركين بالتعرف علي بعضهم البعض لمدة 5 دقائق من خلال
     -  الاسم            - التخصص         - الحالة الاجتماعية
      - أهم الأعمال     - الهوايات           - أصعب أو الطف المواقف
بعد الانتهاء من التعرف الثنائي يقدم كل فرد في الثنائي الأخر باعتباره يتحدث عن نفسه وأن يكمل زميله في نفس الثنائي باستكمال التعارف عن الأخر باعتباره يتحدث عن نفسه.
ملحوظة : هذا التمرين يضفي جو من المرح ويساعد علي كسر الحواجز بين المشاركين لاسيما في حالة وجود اختلافات كبير بين الاثنين كاختلاف في النوع أو تفاوت في السن أو فرق في الحالة الاجتماعية.
هذه الطريقة تستغرق من الزمن 5 ق شرح للمجموعة ثم 20 مشارك × 2 دقيقة لكل مشارك = 40
ثانياً:  وضع التوقعات من البرنامج التدريبي
الهدف :- تعزيز الملكية الجماعية المشاركين للبرنامج التدريبي وتأكيد الشعور بمشاركتهم في وضع البرنامج .
o       ضبط توقعات المشاركين مع أهداف الورشة ووضع مرجع يومي يستطيعون من خلالة مراجعة ما تم تغطيته من أفكار
o       تحديد التوقعات المشتركة وعلاقتها بأهداف التدريب
o       تنبيه المدرب للمشاركين ودرجة اهتمامهم بالتدريب
ملحوظة للمدرب : يجب أن يتسم البرنامج التدريبي بالمرونة وأمكانية تعديل بعض
                   التمارين لتكون أكثر توافق مع رغبات وتطلعات المشاركين بشرط الا
                   يخل بالهدف العام من التدريب
طرق اكتشاف توقعات المشاركين
طريقة أولي من خلال استخدام  " عصف ذهني "
الزمن :  20 دقيقة
الأدوات : ورق أبيض قلاب مقاس 70 سم × 100 سم – أقلام حبر كبيرة ملونة
النشاط :
   يطلب من كل مشارك من المشاركين المساهمة في جمل مختصرة ذكر أحد التوقعات من الورشة التدريبية .
    يتم تدوين التوقعات علي فرخ قلاب دون مناقشة .
    بعد طرح كافة التوقعات يتم دعوة المجموعة لتنظر فيها ثم يقوم المدرب بمحاولة قراءتها مرة أخري وتطبيقها علي أهداف التدريبي والجدول واستبعاد ما هو خارج الموضوعات أو ما لا يحتاج تطبيقه إلي تدريبات وإنما يحتاج لآليات أخري. يتم لصق ورقة التوقعات علي حائط قاعة التدريب حتي يتم مقارنتها في نهاية التدريب، ما تم انجازه وما اذا كان أدي البرنامج تغطية ما تم الاتفاق عليه.
ملحوظة للمدرب : في حالة تعزر تلبية جميع التوقعات يجب الإشارة إلي ذلك حتى لا
                    يشعر المشاركين بالإحباط في نهاية التدريب .
طريقة ثانية
الهدف  : توطيد العلاقات الثنائية وخلق حوار بين المجموعة مع كسر الحاجز النفسي
الزمن : 30 دقيقة
الأدوات : أفرخ ورق قلاب و أقلام
النشاط : نطلب منهم العمل في مجموعات من أثنين فيبدأ كل واحد من المجموعة الثنائية تقديم نفسه لزميلة الأخر . ثم يتناقشان حول توقعات  كلاُ منهم في هذا التدريب .
 عندما ينتهي الجميع يقوم الميسر بجمع التوقعات شفوياً علي لوحة بيضاء
وكتابتها وقراءتها مع النقاش حول حذف أو أضاف ما يتوافق مع أهداف التدريب.
من الهام عرض أهداف التدريب مباشرة بعد التوقعات
ملحوظة :
في نهاية التوقعات يتم شرح أهداف الدورة ومقارنتها بالتوقعات
ويمكن عرض الهدف من التدريب من خلال العرض الشفوي أو استخدام الشفافات
ثالثاً: القواعد الأساسية لإدارة التدريب
من الهام في بداية الدورة وضع قواعد أساسية لتكون عقد بين المدربين والمشتركين في التدريب يتم بناء عليه ضبط العملية التدريبية في كافة مراحلها سواء داخل الجلسات أو خارجها،ومن الهام أن يشارك الجميع في وضع قواعد،علي ألا يتم المبالغة فيها حتى لا تصبح قيد يشعرهم بجو الدراسة لذا يجب شرح ضرورة وضع قواعد حتى يخلق التزام بالمشاركة قائم علي احترام الرأي والوقت وإتاحة الفرصة للجميع
التمرين   : -
الهدف : خلق ألفه بين المشاركين . وانضباط التدريب
الزمن : 10 دقائق
الأدوات : ورق أبيض قلاب وأقلام حبر
النشاط :
  سؤال المجموعة حول القواعد التي تساعد علي تنظيم التدريب مع ترك الفرصة لهم لطرح ما يرونه مناسب
ويجب إن يتم وضع القواعد في جو مرح ووضع الأفكار علي لوحة بيضاء ثم تعلق في قاعة التدريب طوال فترة التدريب.
خلق جو من الألفة والانضباط وبالإشارة إليها كمرجعية طول فترة التدريب فضلاً علي استخدامها كأداة يستخدمها المشاركين في مواجهة من يحب الاستئثار بالكلام أو إثارة الفوضى
وفيما يلي بعض القواعد الهامة التي يجب الدفع في اتجاه أن تنبع من المجموعة
§        التعبير عن الرأي بكلمة أنا وليس نحن
§        الحديث بصراحة ووضوح
§        احترام الاراء المختلفة مهما تبدو غريبة او مختلفة
§        الحفاظ علي الوقت
§        عدم المقاطعة
§        عدم الإساءة بالقول أو الايشارة أو الصوت العالي
§        إغلاق الهواتف النقالة أو ضبطها علي وضع السكون
§        شخص واحد يتكلم في  أن واح
رابعا : " لنفعل معاً "
الهدف
§        تعميق المفاهيم والمواضيع والمواد الجديدة التي أحتوت عليها فترة التدريب
§        تطبيق  المفاهيم والمعارف و المعلومات و المهارات التي تم اكتسابها خلال فترة التدريب علي أمثلة حقيقية تحدث خلال العمل اليومي
§        ترسيخ قيم العمل الجماعي ونقل الخبرات والبناء علي خبرات الآخرين
التكليف الأول
الزمن : طول فترة البرنامج التدريبي
الأدوات : أوراق بيضاء مقاس A 3   - أقلام حبر الوان – لاصق بأنواع مختلفة – مقصات
النشاط ( 1 )
من الهام حث المشاركين والمشاركات علي العمل الجماعي خلال فترة التدريب يبدأ هذا النشاط مع بداية التدريب ويستمر العمل منها خلال فترة التدريب  ويقدم ناتج أعمال المجموعة في نهاية التدريب.
-  قسم المشاركين والمشاركات إلي مجموعات صغيرة من خمسة أفراد علي أن تكلف كل مجموعة بعمل نشاط معا
النشاط ( 2 )
في اليوم الأخير من التدريب – في بداية اليوم يتم عمل معرض لأعمال المجموعات يخصص جلسة مدتها 90 دقيقة يتم فيها
-   تقديم المجموعات نتائج أعمالها، كل مجموعة في مدة لا تزيد عن 10 دقائق – تشرح فيها النشاط ، فلسفته ، كيفية تناوله للموضوعات .
-   يعطي الحق للمجموعات أن تبدي أراء أو أسئلة يتم النقاش حول نتائج الأعمال وما حدث من تغيير علي مستوي الشكل والمضمون.
   التكليف الثاني
 يتم تكليف 3 متطوعين بالقيام بتغطية أحداث اليوم التدريبي وتقديم    تقرير  علي أن يتم تغيير المتطوعين كل يوم تدريب وعند تطبيق هذا النشاط لا يستغرق أكثر من 20 دقيقة في بداية اليوم التالي.