تطوير الذات

تطوير الذات
لكل من يهتم بتطوير الذات

شارك المدونة مع أصدقائك

بدون عنوان

الخميس، 28 أبريل 2011

كيف تتحدث بثقة أمام الناس


كيف تتحدث بثقة أمام الناس

"تفشل خططنا إذا لم يكن لها هدف . فحين لا يدري البحار أي مرفأ يريد , فلن تكون هناك ريح مواتية" . سينكا
حين تقدم صديقاً لشخص يراه لأول مرة فإنك تحاول أن تقيم علاقة في ثواني الأولي في الغالب من خلال البحث عن اهتمام مشترك يربط بين الغريبين .
ولإقامة علاقة مع مستمعك حاول أن تستغل الثواني الأولى . ابتسم ! ابتسم ! ابتسم !
وانتظر على الأقل حتى يرد واحد منهم فقط الابتسامة قبل أن تنطق كلمتك الأولى .
اجذب مستمعك
إن أى متحدث كفء يستخدم أربع كلمات أساسية لكي يفلت انتباه مستمعه ، سواء كان هذا المستمع فرداً واحداً أو مائة فرد . هذه الكلمات هي : مرحباً ، أنت ، انظر، لذلك .
حين تبتسم فإنك تقول لجمهورك مرحباً .
وحين تقدم موضوعك , يصبح المستمع انت.
وحين تلقي حديثك ، فإن مستمعك ينظر .
وحين تصل لخاتمتك ، يصل المستمع إلى لذلك .
إن كل حديث ، بصرف النظر عن طوله أو موضوعة ، يحتاج إلى مقدمة . والمقدمة هي الفقرة الأولى من الحديث ولها دوران لجذب انتباه المستمع ، فهي : 1- تقود المستمع الى موضوعك ، 2- تثير اهتمامه .
إن جملة الفرض ( اعلان الهدف ) تأتي في نهاية الفقرة الأولى وتلعب دور منصة الإطلاق بالنسبة لحديثك . وهذه الجملة تكون هي الهدف من إلقاء الحديث وتعد مستمعك للأسباب التي التي تقول من أجلها مثلاً إن إجازتك في باريس كانت كارثة .
وفيما يلي ثمانية أنواع من المقدمات المتصلة الفعالة وتستطيع أن تختار من بينها ما يناسب موضوعك وهدفك ومستمعك .
1.   تضييق من العام إلى الخاص
إن موضوعاً مثل إجازتك في باريس سهل ولا يحتاج إلى تحديد أكثر . ولكن إذا قلت إن برنامج المعونة الخارجية يحتاج إلى مراجعة فإنك تتحدث عن موضوع شائك له أكثر من وجه .
وتستطيع أن تقلل درجة تعقد الموضوع وذلك بتضييق الموضوع ، مثل نريد أن يكون لنا موقفاً صارماً بخصوص المعدات الحربية التي نرسلها للشرق الأدنى وحتى هذا الموضوع يمكن أن يضيق بناء على طول الحديث الذي ستلقيه .
ونحن نسمي هذا المنهج الاستقرائي والذي يقترب من المنهج الاستنباطي في النقاط التالية :
إنه يقلل عمق واتساع الموضوع .
يقلل الموضوع لفكرة واحدة .
يمكن مناقشته تحديداً .
2.   ضع نفسك موضع الخبير في موضوعك
إذا كنت غير معروف للمستمع ، فسوف يقدمك احد المرموقين ( نأمل ان يكون بصورة مناسبة وجيدة ) والذي سيعلن عن قدرتك على الحديث في الموضوع . وإذا كان ذلك غير كاف لكسب الثقه والاحترام لك ، فإنك ربما تحتاج إلى تأسيس مصداقية أكبرلدى المستمع . وإذا كانت مهنتك وذكاؤك وتعلميك وخبرتك تمكنك من إظهارك كخبير في موضوعك فلا تترد في بيان ذلك صراحة .
لنقل مثلاً أنك سمسار أراضي قادر على مناقشة استخدام الأرض وقوانين القسيم والإعارة والنقل وفحوص السندات وقانون البناء وغيرها وطلب منك الحديث إلى مجلس المدينة . إن خبرتك تجعلك أثقل من الرحالة الذي لم يمتلك أبداً سوى خيمة وإناء للطعام . وإن حديثك عن إنشاء مركز تجاري سيكون أكثر مصداقية من حديثه . وستجد المستمع مؤهلاً لسماع كفاءاتك كخبير لمساعدتهم على الوصول إلى النتيجة المطلوبة .
3.   استخدم المقارنة
إن هدفك هو إظهار تفوق شيْ على آخر . لاحظ أنك هنا تتحدث عن شيئين لتقرر أيهما أفضل . ومن المستحيل أن تقيم كل شيْ يتضمنه موضوعك . مثلاً ، تستطيع أن تقارن مزايا الكلية المحلية بالجامعة ، تستطيع أو تقارن بين تويوتا وفولكس فاجن .
إذا كنت تناقش فكرة توظيف سكرتير جديد للشركة ، فربما تدخل للموضوع بجملة أعتقد أن الشخص الحاصل على دبلومة سكرتارية لسنتين أفضل من شخص ندربه على العمل وهذا يفرض عليك أن توضح أن فكرة ما أفضل من أخرى .
4.   استخدم التفاصيل
التخصيصات أكثر فعالية من التعميمات . الأرقام والإحصاءات تكون غالباً مقنعة ولكنها تكون أكثر فائدة عندما تقرب لأقل رقم .
لنقل إنك تناقش الأرق الذي يؤثر على الإنتاجية في شركتك ، وأنت تعلم أنه من ثلاثة إلى اربعة أشخاص من كل مائة يعانون من عدم النوم . قدر عدد مستمعيك واقسم عددهم على ثلاثة .
يمكنك أن تبدأ فتقول إن ثلث الموجودين بهذه الحجرة حوالي ثلاثين يعانون من الأرق . وتعلمون كيف أن عدم النوم يؤثر على الإنتاجية . وإليكم بعض الأفكار التي يذكرها الأطباء لمساعدتكم على حل هذه المشكلة .
وقد شاب نفسه حيث كان يحاول إقناع خريجي إحدى المدارس للالتحاق بمدرسة سكرتارية فقال لقد عملت في صيف ما على خط تجميع كنت أجلس لساعات أشاهد 120 يدأ تضع أنابيب معجون الأسنان في صناديق بينما كانت هناك 240 عيناً تحدق فى لا شيء و60 عقلاً مغلقاً على فراغ . إن العمل على خط تجميع شئ ممل ، ولهذا ذهبت لمدرسة سكرتارية . إنك تستطيع أن تصبح سكرتيراً متمكناً وبمرتب كبير من خلال الالتحاق بأكاديميتي .
5.   استشهد بخبير
إذا لم تكن أنت نفسك خبيراً في الموضوع الذي تتحدث عنه فحاول أن تستهد بمن هم خبراء لإعطاء مصداقية لمقدمتك . وتأكد من أن الخبير الذي تستشهد به خبير فعلاً في هذا الموضوع . مثلاً لو استخدمت لاعب السلة الشهير مايكل جوردون وأنت تتحدث عن القانون المشترك ، فإن ذلك لن يكون مقنعاً مثل استخدامك محامياً متخصصاً في هذا المجال .
لنفترض أنك تتحدث أمام نقابتك عن بناء مفاعل نووي في منطقتك . وانت تعلم أن المعارضة ستكون شديدة ومسموعة . وبصرف النظر عن وجهة النظر التي تؤيدها لا تعتمد على الكلام الذي تسمعه من رجال الشارع أو من مذيع مفرط في التفاؤل أو من طالب من جامعة قريبة . اذهب لمن يملك حقائق مدروسة . وإذا كان ممكناً اختر شخصاً معروفاً ومحترماً حتى لو كان المستمع ضد آرائه . إذ يكون عليهم أن يستمعوا لرأيه على الأقل .
6.   استخدم الحكايات
إن استخدام قصص ونوادر من الحياة تعطي المستمع خلاصات عن طبيعة الإنسان ، وربما تكون هذه القصص فكاهية أو غير فكاهية . أحياناً تكون حزينة ولكنها تساعدك في جذب المستمع إليك . حاول أن تجمع قصصاً عن سلوكيات غريبة أو غير معتادة أو مثيرة أو مضحكة أو مخيفة . مثلاً طفل يبلغ 12 سنه يختطف طائرة ويقلع بها دون إذن ، محنة كلب يسير من مايين لتكساس بحثاً عن الأسرة التي فقدته وهي راحلة ، أو الأم التي تبلغ 80 سنة في أول رحلة لها بالطائرة إلى روسيا . كل هذه الأحداث مؤثرة لأنها حقيقية وغير عادية . وهي تضفي على الموضوع لوناً وجاذبية وخصية إذا ربطت هذه الحكايات بموضوعك ومستمعك .
ولنضرب لذلك مثالاً : لنقل إنك تتحدث بعد حادثة مرور وأنت تجادل ن أجل إنشاء إشارة المرور التي طالت الوعود بإنشاتها عند المنعطف الخطير الذي وقعت عنده الحادثة وأنت تطلب سرعة العمل . ذكر مستمعيك بالطفل الذي يبلغ ستة سنوات الذي صدمه سائح أول أيام الدراسة حيث لم ير السائح إشارة المرور التي تخفيها الشجيرات . أضف لحكايتك نتائج الحادث كسرت ساق الطفل وحوضه وفقد عاماً دراسياً وربما يعيش بقية حياته يمشي بصورة غير طبيعية وهذه المناشدة ربما تكون أكثر تأثيراً من أية إحصاءات عن الحوادث في بلدك .
7.   عرف مصطلحاتك
إن الاف الكلمات قد خلت اللغة منذ الحرب العالمية الثانية ، لقد وضعت التكنولوجيا مصطلحات لا يعرفها الشخص المتوسط . وهذه الكلمات تحير غير المتخصصين وتستعصي عليهم . من المهم أن تتأكد من أن المستمع يفهم مصطلحاتك التي تستخدمها في الموضوع . ربما تحتاج إلى استخدام طباشير أو لوحة إذا كان الموضوع معقداً – مثل إنشاء المفاعل النووي – والذي يتطلب مصطلحات متخصصة .
8.   استخدم أمثلة
لا شئ يثير أكبر من على سبيل المثال …… ومثلاً ……… وفي ذات مرة …… وتذكر …… لنفترض أنك تتحدث في معرض سيارات حيث تبحث عن حوافز لزيادة ترويجها .
إنك تستخدم أمثلة لنجاحات التجار لقد أقام جاك رايلي في سالزفابل احتفالاً صاخباً في قطعة أرض فراغ بالقرب من مصنعه لاستعراض السيارات ، وقد قدم العديد من استعراضات السيارات وأتاح للحضور تجربتها . وقد ذكر رايلي أن هذا الاحتفال المثير قد جذب الكثيرين وكانت النتيجة شراء الكثير من السيارات .
قام تاجر التجزئة ببيع كميات ضخمة من بضاعته عن طريق تقديم جوائز ومجاملة الزبائن بالفطائر والقهوة يقول التاجر إن الفكرة حققت نجاحاً مذهلاً واستحقت كل مليم صرف عليها . تذكر أن أمثلتك يجب أن تكون مرتبطة بالمستمع حتى تحقق التأثير المطلوب . إن الناس يهتمون بكل شيء له علاقة بصحتهم وأموالهم وعلاقاتهم ونجاحهم .
المقدمات مهمة
تستحق المقدمات أن تقضي فيها بعض الوقت والفكر والمجهود . إنك تكسب نصف المعركة حين تجذب مشاهديك وتسيطر عليهم من خلال المقدمة .
إن تشبه الحديث بالمعركة ليس تشبيهاً بعيداً . الحديث فعلاً معركة إنك تحارب من أجل جذب انتباه المستمعين حين تحاول تسليتهم أو إخبارهم بشيء أو إقناعهم . وأنت تحاول أن تجعل الوقت الذي يستمعون فيه إليك وقتاً مفيداً . إن المشاهد يستحق أن تعطيه أفضل ماعندك مقابل الوقت الذي يعطيه لك والانتباه الذي يعيرك إياه . إذا أعطيت المقدمة الاهتمام الذي تستحقه ، فإن المستمع سيعيرك الاهتمام الذي تستحقه .
كيف تخرج من الموضوع
إن كثيراً من المتحدثين ينهون حديثهم بصورة مفاجئة ويجلسون . وهناك من يقدم فكرة جديدة ولا يكملها ، حيث يترك المستمع ولديه شعور بأنه مخدوع وحائر .
إن أبسط وأسهل وأفضل خاتمة للحديث هي تلخيص النقاط الرئيسية فيه . مثلاً الآن تستطيعون أن تفهموا لماذا جعل المسكن السيئ والجيران المزعجون وارتفاع ثمن كل شيء إجازتي في باريس تجربة لا أود أن أكررها .
تذكر مباراة البيبول . حين يبدأ اللاعب هجمة ويدور حول القواعد من أجل إحراز هدف فإنه لا يترك اللعبة في نصف الطريق ويذهب ليجلس مع المشاهدين .
وحديثك مثك مثل لعبة البيسبول . حين تنتهي من آخر لأن تعود لنقطة البداية بمراجعة نقاطك واسترجاع أهم ما ذكرت من أسباب تؤيد وحهة نظرك . يجب أن تترك المستمع بنهاية مرضية تختم الموضوع ، وتزينه بربطة جميلة وأنيقة .
 من كتاب :( كيف تتحدث بثقة أمام الناس ) لفيفان بوكان

الاثنين، 14 مارس 2011

كيف نبني فرق عمل حقيقية؟


image


بناء فرق عمل حقيقية

ظهر عمل الفريق في عالم الأعمال بشكل سريع وطبقبسرعة قياسية، ولسبب أو لآخر فقد أثبت فعاليته بشكل جيد.
المبدأ الذي تقوم عليه فكرة عمل الفريق هو أنه لايمكن لأي شخص مهما بلغت خبرته أن يكون خبيراً في كل شيء، كما لا يمكن أن نتوقع من شخص واحد أن يقوم بكل أعمال الشركة .
يسمح مفهوم الفريق لمجموعة من الموظفين بمهاراتوخبرات متنوعة أن يجتمعوا معاً ويضعوا مواهبهم في إنجاز عمل جماعي مثل إيجاد حلولوتطبيقها وهو ما يتعذر على فرد واحد القيام به.. بعبارة أخرى تستطيع فرق العملالارتقاء بمواهبها لخلق معطيات أكبر بكثير من مجموع ما يمكن أن يقدمه كل جزء منأجزائها على حدة .
يمكن أن يخلق عمل الفريق نقلة نوعية إذا ما روعيتالطريقة المتبعة في إشراك الجميع في العمل، والنقلة النوعية هذه يمكن أن تؤثرإيجاباً على جودة المنتج أو الخدمة وبالتالي على رضا الزبون.
عندما يعمل الموظفون "مع" بعضهم عوضاً أن يعملوا "ضد" بعضهم تأتي النتائج أكثر إيجابية وتأثيراً .
يستطيع عمل الفريق أن يؤثر على التسريع في صنعالقرار، والتقليل من الوقت الضائع، وتقليص النفقات، ومع هذا كله قد نتساءل منالمستفيد؟ والجواب كل عضو من أعضاء المجموعة (هذا هو المفترض طبعاً ).
· من هو فريقي؟
يحتاج إيجاد أفضل منتج أو أفضل خدمة إلى أن يكونلديك أفضل الموظفين لتحقيق هذا "الإيجاد"؛ وأفضل طريقة لامتلاك أفضل الموظفين هي أنتقوم بتوظيف الأفضل منذ البداية.
بتعبير آخر، إذا كنت تريد أن تتميز بجودة عالية بينمنافسيك، لا تعمد إلى أسلوب التوظيف "المتواضع" على أمل أن تتمكن من تطوير الكادرالذي انتقيته بقدرات متواضعة ليصبح كادراً فريداً، فهذا إن نجحت فيه تكون قد أضعتالكثير من المال والجهد، وبالتالي تكون معادلتك في النهاية نتيجتها إما صفر أوسلبية !.
حاول أن تستأجر أفضل الموظفين منذ البداية فأنتستختصر الكثير من المسافات الزمنية والمادية على حد سواء .
· ظهور فرق العمل:
أصبحت فرق العمل أكثر الطرق شيوعاً للحصول على أفضلالنتائج في مختلف الشركات؛ فمهما كان نوع الشركة التي تعمل بها ،خاصة أو عامة،كبيرة أو صغيرة، فأنت ضمن فريق عمل.
سادت فرق العمل بعد أن بدأ النظام الإدارة الهرمييضمحل في الشركات أو التنظيمات في عالم الأعمال (من خلال تقليص الطبقاتالإدارية).
كما أنها وجدت الطريق ممهداً لها عندما اشتدت حاجةالاقتصاد العالمي إلى وجود الشركات السريعة والمرنة في الأسواق العالمية.
عندما انهار الاقتصاد الأمريكي في نهايةالثمانينات، وجد الكثير من مدراء الشركات أنفسهم خارج شركاتهم إلى غير رجعة، وحلتمحلهم فرق العمل الذاتية، والتي يقوم فيها عمال الخط بصناعة جميع القرارات الرئيسيةبما فيها تعيين موظفين جدد وإنهاء خدمات زملائهم من العاملين، ويقررون أيضاًالرواتب، والمكافآت، ويشرفون على تطور المنتج.
هذه الفرق تستطيع أن تتجاوب بسرعة مع التغيراتالسريعة التي قد تطرأ على السوق وبشكل فوري، وذلك باستخدام الموارد الصحيحة فيالوقت والمكان المناسبان .
· أنواع فرق العمل:
قد تندهش إذا ما علمت أن كل أنواع فرق العمل موجودة في جميع شركات اليوم، فبالرغم من أن المدراء قد يشكلون فرق عمل رسمية لحل مشكلةمعينة أو ليتعاملوا مع مسألة معينة، إلا أن فرق العمل غير الرسمية من الموظفينتتشكل وتنحل طوال الوقت وحسب الحاجة التي يرتؤنها.
· أكثر أنواع الفرق شيوعاً:
الفرق الرسمية: تعتبر الفرق الرسمية بشكل عام منأكثر الفرق ظهوراً، وبالرغم من أن هذا النوع من الفرق يحمل معه آمالاً واعدة بتحقيقفوائد للشركة أو التنظيم، فإنه لا يمكن أن يعمل بطاقته القصوى إلا إذا كان بعيداً عن تدخلات الإدارة.
هناك ثلاث أنواع من فرق العمل الرسمية :
فرق الأوامر: تتألف هذه الفرق من المدراء والمشرفينوموظفيهم؛ كذلك، تعتبر فرق المبيعات وفرق الإدارة وفرق التنفيذ أمثلة عن فرقالأوامر.
اللجان:لجان الموظفين هم موظفون تعين تجميعهم للعملعلى حل مشكلة حاضرة أو طويلة المدى تواجهها الشركة، أو لتحقيق هدف تنظيمي محدد، وقدتبقى اللجنة مشكّلة لعدة سنوات رسمياً مع تغيير أعضائها لأن الموظفين يتجددونباستمرار. أمثلة عن هذه اللجان: لجان الأمان، ولجان الاستثمار، لجان التأديب ...
القوى العاملة: القوى العاملة هي فرق تتكون منموظفين يتم انتقائهم للعمل ضمن مجموعة العمل على حل مشاكل تنظيمية على وجه السرعةأو للاستجابة إلى فرص السوق. تكون أهداف فرق العمل هذه عادة محددة جداً وغالباً ما تطالب بموعد محدد لإنهاء الإنجاز.
الفرق غير الرسمية: الفرق غير الرسمية هي أكثر أشكال فرق العمل شيوعاً على الإطلاق. طبيعة هذه الفرق تقتضي أن لا تخضع للحدودالإدارية التنظيمية، إلا أنها غالباً ما تتمتع بقوة تتجاوز سلطتها الظاهرة.
من هم الفرق غير الرسمية؟ الفرق غير الرسمية هيمجموعة الموظفين الذين يجلسون على طاولة واحدة على الغداء كل يوم، إنهم مجموعةالعمال الذين يقدمون الوجبات السريعة في فترة الغداء في بيئة مفعمة بالنشاط وذلك كليوم.
إنهم موظفو الحسابات الذين يتداولون كل يومويتناقشون في مكتبهم الواسع حول الفواتير التي عليهم التصديق عليها.
· فوائد الفرق غير الرسمية :
· توفر للموظفين قنوات تواصل بعيداً عن القيودالإدارية في الشركة، وهو ما لا يتوفر للفرق غير الرسمية.
· من خلال الفرق غير الرسمية يتمكن الموظفون منالتنفيس عن مشاعرهم حول مواضيع يرونها مصيرية مع زملائهم في العمل دون الشعور بضغطالقيود الإدارية.
وبالرغم من أن الفرق غير الرسمية لا تعتبر جزء منالبنية التنظيمية للشركة، إلا أنها تعتبر جزء هام من كل تنظيم، بل يمكن أن نقولأنها العمود الفقري للشركة، إنها الدعامة التي تضمن لها استمراريتها بل هي ما يشكلذاكرتها، والمدراء الناجحون يعرفون قيمة الفرق غير الرسمية، ويدركون قوتها الحقيقية عندما يتخذون القرارات التي تؤثر في كيان الشركة

الاثنين، 28 فبراير 2011

الشخصيـــــة المؤثـــــــــــرة‎

الشخصيـــــة المؤثـــــــــــرة‎



http://homepage.ntlworld.com/neil.etherington/stocks/tortoise/CN198_L.jpg

يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها ..
وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .
فحاول أن يخرجها فأبت ..
ضربها بالعصا فلم تأبه به ..
صرخ فيها فزادت تمنعا . 
فدخل عليه أبوه وهوغاضب حانق
وقال له : ماذا بك يا بني ؟
فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي . 

ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان .. 
http://216.92.84.218/images2/fireplace-after.jpg

ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء . 
فابتسم الأب لطفله
وقال يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهمبعطفك،ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك . 

وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة 
في الحياة... فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم ..
عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير .
كذلك البشر لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك .. وصفاء قلبك .. ونقاء روحك . 

رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم - يخبر الطامح لكسب قلوب الناس بأهمية المشاعر والأحاسيس ،فيقول: 
(إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسنالخلق)

الأحد، 20 فبراير 2011

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

حقا أنها أحد القناعات


حقا أنها أحد القناعات ..!!
 
 
 
 
أحد الطلاب
 

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة (
ونام بهدوء )..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها 
مسألتين 
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين 
صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد 
أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربع أوراق 
..

تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!


ان هذه 
القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر
 في حل المسألة .
ولكن
  رب نومة نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربع معروضة في تلك الجامعة
.



اعتقاد بين رياضي الجري

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من 
أربع دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم 
سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه 
، فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربع دقائق ..
في البداية ظن العالم 
أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة 
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 
100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم !!
بالطبع 
القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..


حقاً إنها القناعات ..
 
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب
…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيئافشيئا حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…


العجيب 
أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!

برأيكم 
من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى
 (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

لذلك 
(أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…

 

الفيل والحبل الصغير

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص.. كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟ 
حسناً، أجاب المدربحينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به
وكانت هذه القيود - في ذلك العمر- كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات - التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح. 
حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية





في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة :
 مستحيل صعب لا أستطيع ...
وهذه ليست إلا 
قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان 
(الجاد) , (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة...

فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا نحو
"القمة ''